الشيخ محمد حسن المظفر

مقدمة 186

دلائل الصدق لنهج الحق

نفس له عزيزة أنفس نفس لأبي كانت كما تهوى العلى مقرّها في الشّهب قد أنجبته عصبة حلَّت بأعلى منصب لمّا تنادت للعلى حوت جميع الرّتب علما وحلما ، عفّة عفوا بيوم الغضب فضلا سخاء ورعا حيا كمال الأدب ما السبب الذي به استحقّ سوء العتب وليس بالجاني الذي استوجب ما لم يجب لم يجن غير إنّه أجنّ حبّ النّجب قلوتم متيّما قال : هواكم مذهبي وملَّتي حبّكم وإن قطعتم سببي ولم يزل ديني الهوى وعنه لم أنقلب حتّى أوارى قبلكم تحت صفيح النّوب ويدفنوني دونكم فديتكم في التّرب وللحساب ينشرو ن كلّ جسم ترب وللجواب يسألو ني عند نشر الكتب فأفصح القول الذي لقيت منه وصبي مناديا فيه بما من قاله لم يخب آل محمّد هوي ت حسبنا ذا الأدب منهم وفيهم قد طلب ت ولقاهم مطلبي طوبى لمن أحبّهم وهي أعزّ الرّتب